আল্লাহর রাসূল হতে তাহাজ্জুদ (লা মাযহাবীদের কথামতো তারাবীহ) এর রাকাত সংখ্যা সুনির্দিষ্ট নয়।

  

আল্লাহর রাসূল হতে তাহাজ্জুদের রাকাত সংখ্যা সুনির্দিষ্ট নয়।

(১) আল্লাহর রাসূল কিছু দিন তারাবীহ (লা মাযহাবীদের কথা মত তাহাজ্জুদ) পড়েন নি।

          ۝۱  عَنْ أبِي ذَرٍّؓ، قالَ: صُمْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنا حَتّى بَقِيَ سَبْعٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقامَ بِنا حَتّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا فِي السّادِسَةِ، فَقامَ بِنا فِي الخامِسَةِ حَتّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ نَفَّلْتَنا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنا هَذِهِ، قالَ: «إنَّهُ مَن قامَ مَعَ الإمامِ حَتّى يَنْصَرِفَ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قِيامَ لَيْلَةٍ»، ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ بِنا ولَمْ يَقُمْ حَتّى بَقِيَ ثَلاثٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقامَ بِنا فِي الثّالِثَةِ، وجَمَعَ أهْلَهُ ونِساءَهُ حَتّى تَخَوَّفْنا أنْ يَفُوتَنا الفَلاحُ، قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السُّحُورُ۔ (سنن النسائي: 1605 — النسائي (ت ٣٠٣)

        ۝۲ عَنْ أبِي ذَرٍّؓ، قالَ: صُمْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَمَضانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنا شَيْئًا مِنهُ، حَتّى بَقِيَ سَبْعُ لَيالٍ، فَقامَ بِنا لَيْلَةَ السّابِعَةِ حَتّى مَضى نَحْوٌ مِن ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ كانَتِ اللَّيْلَةُ السّادِسَةُ الَّتِي تَلِيها، فَلَمْ يَقُمْها، حَتّى كانَتِ الخامِسَةُ الَّتِي تَلِيها، ثُمَّ قامَ بِنا حَتّى مَضى نَحْوٌ مِن شَطْرِ اللَّيْلِ، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ نَفَّلْتَنا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنا هَذِهِ. فَقالَ: «إنَّهُ مَن قامَ مَعَ الإمامِ حَتّى يَنْصَرِفَ، فَإنَّهُ يَعْدِلُ قِيامَ لَيْلَةٍ» ثُمَّ كانَتِ الرّابِعَةُ الَّتِي تَلِيها، فَلَمْ يَقُمْها، حَتّى كانَتِ الثّالِثَةُ الَّتِي تَلِيها، قالَ: فَجَمَعَ نِساءَهُ وأهْلَهُ واجْتَمَعَ النّاسُ، قالَ: فَقامَ بِنا حَتّى خَشِينا أنْ يَفُوتَنا الفَلاحُ، قِيلَ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السُّحُورُ، قالَ: ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا شَيْئًا مِن بَقِيَّةِ الشَّهْرِ۔ (سنن ابن ماجه: 1327— ابن ماجه (ت ٢٧٣)

উপরের হাদীসগুলো দ্বারা বোঝা যায়-

(১) আল্লাহর রাসূল 24 এবং 26 তারিখে তারাবীহ (লা মাযহাবীদের কথামতো তাহাজ্জুদ) পড়েন নি।

(২) তারাবীহের অপর নাম যদি তাহাজ্জুদ হয়, তাহলে বুঝা যায় যে আল্লাহর রাসূল উক্ত তারিখে তাহাজ্জুদ পড়েন নি।

(৩) প্রথম তারাবীহ এক-তৃতীয়াংশ রাত পর্যন্ত পড়েছেন।

(৪) দ্বিতীয় তারাবীহ অর্ধ  রাত পর্যন্ত পড়েছেন।

(৫) তৃতীয় তারাবীহ সেহরীর উপক্রম হওয়ার সময় পর্যন্ত পড়েছেন।

(৬)নামায শেষ না হওয়া পর্যন্ত যে ব্যক্তি ইমামের সাথে থাকে, সে সারারাত নামায পড়ার নেকি পায়।

(৭) যারা আট রাকাত পড়ে বাড়ি ফিরে যায়, তারা পূর্ণ রাত নামায পড়ার নেকী পায় না।

 ফলাফল- এখন যদি তারাবীহ আর তাহাজ্জুদ একই নামায হয়ে থাকে। তাহলে প্রমাণিত হয় যে আল্লাহর রাসূল উক্ত তারিখে তাহাজ্জুদ পড়েন নি। যেটা একেবারে সহীহ হাদীস বিরোধী। যেহেতু সহীহ হাদীসে এসেছে যে আল্লাহর রাসূল রামাযানে বেশি ইবাদত উপাসনা করতেন। সুতরাং সেই মাসে তাহাজ্জুদ ছেড়ে দেওয়ার প্রশ্নই আসে না। বরং উনি যে নামাযটা ছেড়েছেন, সেটা তাহাজ্জুদ ছাড়া অন্য কোন নামায তথা তারাবীহের নামায ছিল। যেটাকে উনি ফরয হয়ে যাওয়ার আশঙ্কাতে ছেড়ে দিয়েছিলেন।

আল্লাহর রাসূলের ইবাদত উপাসনা রামাযান মাসে বেড়ে যেত।

۝۱ عَنْ عائِشَةؓ، قالَتْ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأحْيا لَيْلَهُ، وأيْقَظَ أهْلَهُ» (صحيح البخاري: 2024— البخاري (ت ٢٥٦)

۝۲  قالَتْ عائِشَةؓ : «كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ الأواخِرِ، ما لا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ» (صحيح مسلم: 1175— مسلم (ت ٢٦١)

۝۳ عَنِ المُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عائِشَةَؓ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أنَّها قالَتْ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا دَخَلَ رَمَضانَ شَدَّ مِئْزَرَهُ، ثُمَّ لَمْ يَأْتِ فِراشَهُ حَتّى يَنْسَلِخَ» (قال الألباني: إسناده صحيح لولا عنعنة المطلب بن عبد الله وهو المخزومي قال الحافظ: كثير التدليس والإرسال۔ (صحيح ابن خزيمة: 2216 — ابن خزيمة (ت ٣١١)

۝۴ عَنْ عائِشَةَؓ، قالَتْ: كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا دَخَلَ رَمَضانُ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وكَثُرَتْ صَلاتُهُ، وابْتَهَلَ فِي الدُّعاءِ، وأشْفَقَ مِنهُ ۔ (فضائل الأوقات للبيهقي: 65— أبو بكر البيهقي (ت ٤٥٨)

٭ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَجِيدِ التَّمِيمِيُّ پر تھوڑا سا اعتراض ہے۔

۝۵ عَنْ زُرارَةَ بْنِ أوْفى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشامٍ، عَنْ عائِشَةَؓ، قالَتْ: لا أعْلَمُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ «قَرَأ القُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، ولا قامَ لَيْلَةً حَتّى الصَّبّاحَ، ولا صامَ شَهْرًا قَطُّ كامِلًا غَيْرَ رَمَضانَ» (السنن الكبرى للنسائي: 2669 — النسائي (ت ٣٠٣)

۝۶ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشامٍ،عَنْ عائِشَةَؓ، قالَتْ لا أعْلَمُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَرَأ القُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، ولا صَلّى لَيْلَةً إلى الصُّبْحِ، ولا صامَ شَهْرًا كامِلًا غَيْرَ رَمَضانَ، قالَ: فانْطَلَقْتُ إلى ابْنِ عَبّاسٍ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِها، فَقالَ: صَدَقَتْ ۔ (صحيح مسلم: 1624 — مسلم (ت ٢٦١)

 

উপরের হাদিসগুলো দ্বারা বোঝা যায়-

(১) আল্লাহর রাসূল রামাযান মাসের শেষ দশকে রাত জাগতেন। (সহীহ বুখারী- ২০২৪)

(২) আল্লাহর রাসূল রামাযান মাসের শেষ দশকে চরম উপসনার প্রস্তুতি নিতেন। (সহীহ মুসলিম- ১১৭৫)

(৩) আল্লাহর রাসূলের নামায রামাযান মাসে বৃদ্ধি হয়ে যেত। (ফাযায়িলুল আওক্বাত লিল বাইহাক্বী- ৬৫)

(৪) আল্লাহর রাসূল রামাযান মাসে পুরো রাত জেগে সকাল পর্যন্ত নামায পড়তেন। (সহীহ মুসলিম-১৬২৪)

সুতরাং যদি তারাবীহ আর তাহাজ্জুদকে একই নামায মেনে নেওয়া হয়। তাহলে মর্ম দাঁড়াবে যে আল্লাহর রাসূলের নামায রমযান মাসে  কমে যেতযেটা সহীহ হাদীস বিরোধী মর্ম।

(২) আল্লাহর রাসূল কখনো চার রাকাত তাহাজ্জুদ (লা মাযহাবীদের কথামতো তারাবীহ) পড়েছেন

۝۱ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الأنْصارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَؓ، أنَّهُ صَلّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضانَ فَرَكَعَ فَقالَ فِي رُكُوعِهِ: «سُبْحانَ رَبِّيَ العَظِيمِ» مِثْلَ ما كانَ قائِمًا، ثُمَّ جَلَسَ يَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي» مِثْلَ ما كانَ قائِمًا، ثُمَّ سَجَدَ فَقالَ: «سُبْحانَ رَبِّيَ الأعْلى» مِثْلَ ما كانَ قائِمًا، فَما صَلّى إلّا أرْبَعَ رَكَعاتٍ، حَتّى جاءَ بِلالٌ إلى الغَداةِ، قالَ أبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «هَذا الحَدِيثُ عِنْدِي مُرْسَلٌ، وطَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ لا أعْلَمُهُ سَمِعَ مِن حُذَيْفَةَ شَيْئًا، وغَيْرُ العَلاءِ بْنِ المُسَيَّبِ، قالَ فِي هَذا الحَدِيثِ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ» (سنن النسائي: 1665 — النسائي: ت ٣٠٣)

۝۲ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الأنْصارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمانِؓ، قالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً مِن رَمَضانَ فِي حُجْرَةٍ مِن جَرِيدِ النَّخْلِ، قالَ: فَقامَ فَكَبَّرَ، فَقالَ: «اللَّهُ أكْبَرُ ذُو الجَبَرُوتِ والمَلَكُوتِ، وذُو الكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ»، «ثُمَّ افْتَتَحَ البَقَرَةَ فَقَرَأ»، فَقُلْتُ: يَبْلُغُ رَأْسَ المِائَةِ، ثُمَّ قُلْتُ: يَبْلُغُ رَأْسَ المِائَتَيْنِ. قالَ: «ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرانَ فَقَرَأها، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّساءَ فَقَرَأها لا يَمُرُّ بِآيَةِ التَّخْوِيفِ إلّا وقَفَ فَتَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ مِثْلَ ما قامَ يَقُولُ:» سُبْحانَ رَبِّيَ العَظِيمِ يُرَدِّدُهُنَّ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمْدُ» مِثْلَ ما رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ مِثْلَ ما قامَ، يَقُولُ: «سُبْحانَ رَبِّيَ الأعْلى» ويَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي» فَما صَلّى إلّا أرْبَعَ رَكَعاتٍ مِن صَلاةِ العَتَمَةِ مِن أوَّلِ اللَّيْلِ إلى آخِرِهِ «، حَتّى جاءَ بِلالٌ فَآذَنَهُ بِصَلاةِ الغَداةِ» هَذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، ولَمْ يُخَرِّجاهُ ۔(المستدرك على الصحيحين للحاكم: 1201 — الحاكم، أبو عبد الله (ت ٤٠٥)

۝۳ حَدَّثَنا شُعْبَةُ، قالَ: أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، سَمِعَ أبا حَمْزَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِن عَبْسٍ - شُعْبَةُ يَرى أنَّهُ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ - عَنْ حُذَيْفَةَؓ أنَّهُ صَلّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، قالَ أبُو داوُدَ: يَعْنِي صَلاةَ اللَّيْلِ فَلَمّا كَبَّرَ قالَ: «اللَّهُ أكْبَرُ ذُو المَلَكُوتِ والجَبَرُوتِ والكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ»، قالَ: ثُمَّ قَرَأ البَقَرَةَ قالَ: ثُمَّ رَكَعَ فَكانَ رُكُوعُهُ مِثْلَ قِيامِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: «سُبْحانَ رَبِّيَ العَظِيمِ سُبْحانَ رَبِّيَ العَظِيمِ»، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقامَ مِثْلَ رُكُوعِهِ فَقالَ: «إنَّ لِرَبِّيَ الحَمْدَ»، ثُمَّ سَجَدَ وكانَ فِي سُجُودِهِ مِثْلَ قِيامِهِ وكانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «سُبْحانَ رَبِّيَ الأعْلى»، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ وكانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي»، وجَلَسَ بِقَدْرِ سُجُودِهِ، قالَ حُذَيْفَةُ: فَصَلّى أرْبَعَ رَكَعاتٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرانَ، والنِّساءَ، والمائِدَةَ أوِ الأنْعامَ شَكَّ شُعْبَةُ۔ (مسند أبي داود الطيالسي: 416 — أبو داود الطيالسي (ت ٢٠٤)


(৩) আল্লাহর রাসূল কখনো ৬ রাকাত, কখনো ৮ রাকাত, কখনো ১০ রাকাত তাহাজ্জুদ (লা মাযহাবীদের কথামতো তারাবীহ) আদায় করতেন।

باب فِي صَلاَةِ اللَّيْلِ

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَؓ رضى الله عنها ‏:‏ بِكَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ قَالَتْ ‏:‏ كَانَ يُوتِرُ بِأَرْبَعٍ وَثَلاَثٍ، وَسِتٍّ وَثَلاَثٍ، وَثَمَانٍ وَثَلاَثٍ، وَعَشْرٍ وَثَلاَثٍ، وَلَمْ يَكُنْ يُوتِرُ بِأَنْقَصَ مِنْ سَبْعٍ، وَلاَ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَ عَشْرَةَ .)سنن أبي داود: 1362— السجستاني، أبو داود (ت ٢٧٥)

(৪) আল্লাহর রাসূল  কখনো ১২ রাকাত তাহাজ্জুদ (লা মাযহাবীদের কথামতো তারাবীহ)  আদায় করতেন।

عَنْ زَيْدِ بْنِ خالِدٍ الجُهَنِيؓ، أنَّهُ قالَ: لَأرْمُقَنَّ صَلاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ اللَّيْلَةَ، «فَصَلّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ، ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَيْنِ، وهُما دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُما، ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَيْنِ، وهُما دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُما، ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَيْنِ، وهُما دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُما، ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَيْنِ وهُما دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُما، ثُمَّ أوْتَرَ فَذَلِكَ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً» (صحيح مسلم: 765 — مسلم (ت ٢٦١)

আল্লাহর রাসূল ফজরের দুই রাকাত সুন্নাত বাদ দিয়ে 12 রাকাত আদায় করতেন।

عَنْ عائِشَةَؓ، قالَتْ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ يُصَلِّي إذا سَمِعَ النِّداءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ» (صحيح البخاري: 1170— البخاري (ت ٢٥٦)

আল্লাহর রাসূল এশার দু রাকাত সুন্নত বাদ দিয়ে 12 রাকাত আদায় করতেন।

۝۱عَنْ زُرارَةَ بْنِ أوْفى، يَقُولُ: سُئِلَتْ عائِشَةُؓ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِاللَّيْلِ؟ فَقالَتْ كانَ «يُصَلِّي العِشاءَ ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَها رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنامُ، فَإذا اسْتَيْقَظَ وعِنْدَهُ وضُوءُهُ مُغَطًّى، وسِواكُهُ اسْتاكَ، ثُمَّ تَوَضَّأ، فَقامَ فَصَلّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِفاتِحَةِ الكِتابِ، وما شاءَ مِنَ القُرْآنِ»، وقالَ مَرَّةً: «ما شاءَ اللَّهُ مِنَ القُرْآنِ، فَلا يَقْعُدُ فِي شَيْءٍ مِنهُنَّ إلّا فِي الثّامِنَةِ، فَإنَّهُ يَقْعُدُ فِيها، فَيَتَشَهَّدُ ثُمَّ يَقُومُ، ولا يُسَلِّمُ فَيُصَلِّيَ رَكْعَةً واحِدَةً، ثُمَّ يَجْلِسُ فَيَتَشَهَّدُ، ويَدْعُو ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً واحِدَةً، السَّلامُ عَلَيْكُمْ، يَرْفَعُ بِها صَوْتَهُ، حَتّى يُوقِظَنا ثُمَّ يُكَبِّرُ، وهُوَ جالِسٌ فَيَقْرَأُ ثُمَّ يَرْكَعُ، ويَسْجُدُ وهُوَ جالِسٌ، فَيُصَلِّي جالِسًا رَكْعَتَيْنِ، فَهَذِهِ إحْدى عَشْرَةَ رَكْعَةً، فَلَمّا كَثُرَ لَحْمُهُ وثَقُلَ جَعَلَ التِّسْعَ سَبْعًا، لا يَقْعُدُ إلّا كَما يَقْعُدُ فِي الأُولى، ويُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قاعِدًا، فَكانَتْ هَذِهِ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتّى قَبَضَهُ اللَّهُ» (مسند أحمد مخرجا: 25987— أحمد بن حنبل (ت ٢٤١)

٭ حديث صحيح، زرارة بن أوفى لم يسمع هذا الحديث من عائشة بينهما سعد بن هشام، كما سلف برقم (٢٤٢٦٩)، وكما سيأتي (٢٥٩٨٨)،وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير بهز بن حكيم، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة۔

عَنْ زُرارَةَ بْنِ أوْفى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشامٍ، عَنْ عائِشَةَؓ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ إذا غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ، أوْ وجِعَ، فَلَمْ -[٢٩٢]- يُصَلِّ بِاللَّيْلِ، صَلّى مِنَ النَّهارِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً» (مسند أحمد مخرجا: 24775— أحمد بن حنبل (ت ٢٤١)

۝۲ حدثنا أبُو حَرَّةَ، عَنِ الحَسَنِ،عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشامٍ الأنْصارِيِّ: أنَّهُ سَألَ عائِشَةَؓ عَنْ صَلاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ، فَقالَتْ: كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا صَلّى العِشاءَ تَجَوَّزَ بِرَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنامُ وعِنْدَ رَأْسِهِ طَهُورُهُ وسِواكُهُ، فَيَقُومُ فَيَتَسَوَّكُ ويَتَوَضَّأُ ويُصَلِّي ويَتَجَوَّزُ بِرَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي ثَمانِ رَكَعاتٍ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي القِراءَةِ، ويُوتِرُ بِالتّاسِعَةِ، ويُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وهُوَ جالِسٌ، فَلَمّا أسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأخَذَ اللَّحْمَ، جَعَلَ الثَّمانِ سِتًّا ويُوتِرُ بِالسّابِعَةِ، ويُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وهُوَ جالِسٌ يَقْرَأُ فِيهِما بِـ(قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ) و(إذا زُلْزِلَتِ). (صحيح ابن خزيمة ط: 1104 — ابن خزيمة (ت ٣١١)

٭ قال الألباني: إسناده ضعيف. أبو حرة اسمه واصل بن عبد الرحمن، قال الحافظ: كان يدلس عن الحسن - ناصر). موارد الظمآن الحديث رقم ٦٦٨ من طريق ابن خزيمة؛ ن ٣: ١٨٠ - ١٨١ مطولًا من طريق الحسن.

 

আল্লাহর রাসূল 11 রাকাতের মধ্য হতে দু'রাকাত বসে পড়তেন।

عائِشَةؓ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إحْدى عَشْرَةَ رَكْعَةً، مِنها رَكْعَتانِ يُصَلِّيهِما وهُوَ جالِسٌ، ويُصَلِّي إذا طَلَعَ الفَجْرُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ، فَتِلْكَ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً» (أحاديث إسماعيل بن جعفر: 212— إسماعيل بن جعفر (ت ١٨٠)

১১ রাকাতের মধ্য হতে ৮ রাকাত চার রাকাত চার রাকাত করে পড়তেন।

عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّهُ سَألَ عائِشَةَؓ ، كَيْفَ كانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضانَ؟ فَقالَتْ: «ما كانَ يَزِيدُ فِي رَمَضانَ ولاَ فِي غَيْرِهِ عَلى إحْدى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أرْبَعًا، فَلاَ تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أرْبَعًا، فَلاَ تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاَثًا» (صحيح البخاري: 2013 — البخاري (ت ٢٥٦)

তারাবীহ এবং তাহাজ্জুদ একই নাময নাকি আলাদা নামায? লা মাযহাবীদের দলীল এবং তার খন্ডন।

লা মাযহাবীদের প্রথম দলীল- রাতের সলাত তাহাজ্জুদ হোক কিংবা তারাবীহ হোক, ক্বুরআনে সেটাকে কিয়ামুল লাইল বলা হয়েছে। আলাদা আলাদা পরিভাষা ব্যবহার করা হয়নি। সুতরাং তাহাজ্জুদ এবং তারাবিহ একই নামায।

ইলযামী জবাব- সহীহ হাদীস হোক কিংবা দুর্বল হাদীস হোক, ক্বুরআনে সেটাকে হাদীস বলা হয়েছে। আলাদা আলাদা পরিভাষা ব্যবহার করা হয়নি। সুতরাং লা মাযহাবীদের কথামতো সহীহ হাদীস এবং দুর্বল হাদীস একই  বিষয়। এই কথার খণ্ডনে লা-মাযহাবীরা যে উত্তর দেবে, সেটাই হলো তাদের দলীলের উত্তর।

ইক্বরারী জবাব- আয়াতটি যখন অবতীর্ণ হয়েছিল, সেই সময় তারাবীহের অস্তিত্বই ছিল না। সেই জন্য আয়াতটি তারাবীহের উপরে প্রয়োগ করার প্রশ্নই আসে না। যেহেতু আয়াতটি হলো মাক্কী আর তারাবীহ হলো মাদানী।

 

লা মাযহাবীদের দ্বিতীয় দলীল- আল্লাহর রসূল তারাবীহের সাথে সাথেই বিতির পড়ে নিয়েছেন, আর বিতির যেহেতু রাতের শেষ সলাত। সুতরাং পরে তাহাজ্জুদ পড়ার প্রশ্নই আসে না।

জবাব- লা মাযহাবীদের এই দাবিটি সহীহ হাদীস বিরোধী। সুতরাং এই দাবির ভিত্তিতে কোন কিছু প্রমাণিত হয় না। বিতির আদায় করার পরে আল্লাহর রাসূল এবং তার সাহাবারা সলাত আদায় করেছেন। তার কিছু দলীল নিম্নে দেওয়া হল।

۝۱ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَؓ، قالَ: أوْصانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلاَثٍ: «صِيامِ ثَلاَثَةِ أيّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، ورَكْعَتَيِ الضُّحى، وأنْ أُوتِرَ قَبْلَ أنْ أنامَ» (صحيح البخاري: 1981 — البخاري (ت ٢٥٦)

۝۲ عَنْ أنَسٍؓ، قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يُصَلِّي فِي رَمَضانَ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ وجاءَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقامَ أيْضًا حَتّى كُنّا رَهْطًا فَلَمّا حَسَّ النَّبِيُّ ﷺ أنّا خَلْفَهُ جَعَلَ يَتَجَوَّزُ فِي الصَّلاةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَحْلَهُ، فَصَلّى صَلاةً لا يُصَلِّيها عِنْدَنا، قالَ: قُلْنا لَهُ: حِينَ أصْبَحْنا أفَطَنْتَ لَنا اللَّيْلَةَ قالَ: فَقالَ: «نَعَمْ، ذاكَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلى الَّذِي صَنَعْتُ» قالَ: فَأخَذَ يُواصِلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وذاكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَأخَذَ رِجالٌ مِن أصْحابِهِ يُواصِلُونَ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ما بالُ رِجالٍ يُواصِلُونَ، إنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي، أما واللهِ، لَوْ تَمادَّ لِي الشَّهْرُ لَواصَلْتُ وِصالًا يَدَعُ المُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ» (صحيح مسلم: 1104 — مسلم (ت ٢٦١)

۝۳ باب وقت الوتر

عن مسروق، قال: قلت لعائشةؓ: متى كانَ يُوترُ رسولُ الله - ﷺ -؟ قالت: كلَّ ذلكَ قد فَعَلَ، أوتَر أوَلَ الليل، ووسطَه، وآخِرَه، ولكن انتهى وِترُه حين ماتَ إلى السَّحَر۔ (سنن أبي داود ت الأرنؤوط: 1435— السجستاني، أبو داود (ت ٢٧٥) صحيح۔

লা মাযহাবীদের দাবী  হল আল্লাহর রসূল তারাবীহের সাথে সাথেই বিতির পড়ে নিতেন। এই হাদীসের মধ্যে যেহেতু বলা হয়েছে যে আল্লাহ রাসুল তারাবীহের পরে আরও একটি নামায পড়েছেন। সুতরাং লা মাযহাবীদের কথামতো বোঝা যায় যে তারাবীহের সাথে বিতির আদায় করে নেওয়ার পর আরেকটি নামায শুরু করেছিলেন। অতএব আল্লাহর রসূল বিতিরের পর অন্য কোন নামায পড়েন নি বলাটা সহীহ হাদীস বিরোধী।

۝۴ 460  بابُ الرُّخْصَةِ فِي الصَّلاةِ بَعْدَ الوِتْرِ

عَنْ أبِي سَلَمَةَ قالَ: سَألْتُ عائِشَةَؓ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقالَتْ: كانَ يُصَلِّي ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي ثَمانِ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يُوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وهُوَ جالِسٌ، فَإذا أرادَ أنْ يَرْكَعَ، قامَ فَرَكَعَ، ويُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّداءِ والإقامَةِ. (صحيح ابن خزيمة: 1102 — ابن خزيمة (ت ٣١١) قال الأعظمي: إسناده صحيح۔

        ۝۵ 460  بابُ الرُّخْصَةِ فِي الصَّلاةِ بَعْدَ الوِتْرِ

عَنِ ابْنِ عَبّاسٍؓ قالَ: زُرْتُ خالَتِي مَيْمُونَةَ فَوافَقْتُ لَيْلَةَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَحَرٍ طَوِيلٍ، فَأسْبَغَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي فَقُمْتُ، فَتَوَضَّأْتُ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ، فَلَمّا عَلِمَ أنِّي أُرِيدُ الصَّلاةَ مَعَهُ أخَذَ بِيَدِي فَحَوَّلَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَأوْتَرَ بِتِسْعٍ أوْ سَبْعٍ، ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَيْنِ، ووَضَعَ جَنْبَهُ حَتّى سَمِعْتُ ضَفِيزَهُ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فانْطَلَقَ فَصَلّى. (صحيح ابن خزيمة: 1103 — ابن خزيمة (ت ٣١١) قال الأعظمي: إسناده صحيح

۝۶ بابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلى أنَّ الصَّلاةَ بَعْدَ الوِتْرِ مُباحَةٌ لِجَمِيعِ مَن يُرِيدُ الصَّلاةَ بَعْدَهُ، وأنَّ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّيهِما بَعْدَ الوِتْرِ لَمْ يَكُونا خاصَّةً لِلنَّبِيِّ ﷺ دُونَ أُمَّتِهِ، إذِ النَّبِيُّ ﷺ قَدْ أمَرَنا بِالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الوِتْرِ، أمْرَ نَدْبٍ وفَضِيلَةٍ، لا أمْرَ إيجابٍ وفَرِيضَةٍ۔

عَنْ ثَوْبانَؓ مَوْلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: كُنّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقالَ: «إنَّ هَذا السَّفَرَ جَهْدٌ وثِقَلٌ، فَإذا أوْتَرَ أحَدُكُمْ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، فَإنِ اسْتَيْقَظَ، وإلّا كانَتا لَهُ» (صحيح ابن خزيمة: 1106 — ابن خزيمة (ت ٣١١) قال الأعظمي: إسناده صحيح لغيره۔

۝۷ حَدَّثَنا قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ ،أنَّ أباهُ طَلْقَ بْنَ عَلِيٍّ أتانا فِي رَمَضانَ وكانَ عِنْدَنا حَتّى أمْسى، فَصَلّى بِنا القِيامَ فِي رَمَضانَ، وأوْتَرَ بِنا، ثُمَّ انْحَدَرَ إلى مَسْجِدِ رَيْمانَ فَصَلّى بِهِمْ حَتّى بَقِيَ الوَتْرُ، فَقَدَّمَ رَجُلًا فَأوْتَرَ بِهِمْ وقالَ: سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا وِتْرانِ فِي لَيْلَةٍ» (مسند أحمد مخرجا: 16296 — أحمد بن حنبل (ت ٢٤١)

۝۸ عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ لِأبِي بَكْرٍ: «مَتى تُوتِرُ؟» قالَ: أوَّلَ اللَّيْلِ بَعْدَ العَتَمَةِ، قالَ: «فَأنْتَ يا عُمَرُ»، قالَ: آخِرَ اللَّيْلِ، قالَ: «أمّا أنْتَ يا أبا بَكْرٍ، فَأخَذْتَ بِالثِّقَةِ، وأمّا أنْتَ يا عُمَرُ، فَأخَذْتَ بِالقُوَّةِ» (مسند أحمد مخرجا: 14323— أحمد بن حنبل (ت ٢٤١) صحیح۔

۝۹ عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِؓ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأبِي بَكْرٍ: «أيَّ حِينٍ تُوتِرُ؟» قالَ: أوَّلَ اللَّيْلِ، بَعْدَ العَتَمَةِ، قالَ: «فَأنْتَ يا عُمَرُ؟» قالَ: آخِرَ اللَّيْلِ، فَقالَ ﷺ: «أمّا أنْتَ يا أبا بَكْرٍ، فَأخَذْتَ بِالوُثْقى، وأمّا أنْتَ يا عُمَرُ، فَأخَذْتَ بِالقُوَّةِ» (مسند أحمد مخرجا: 14535— أحمد بن حنبل (ت ٢٤١) صحيح۔

 

۝۱۰ عَنْ أبِي قَتادَةَؓ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ لِأبِي بَكْرٍؓ: «مَتى تُوتِرُ؟»، قالَ: أُوتِرُ مِن أوَّلِ اللَّيْلِ، وقالَ لِعُمَرَ: «مَتى تُوتِرُ؟»، قالَ: آخِرَ اللَّيْلِ، فَقالَ لِأبِي بَكْرٍ: «أخَذَ هَذا بِالحَزْمِ»، وقالَ لِعُمَرَ: «أخَذَ هَذا بِالقُوَّةِ» (سنن أبي داود: 1434 — السجستاني، أبو داود (ت ٢٧٥) صحيح

আবূ বাকর রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু ঘুমানোর পূর্বে বিতর পড়তেন। এখন প্রশ্ন হল কোন নামাজের সাথে বিতির পড়তেন। এশার নামাজের সাথে নাকি অন্য কোন নামাযের সাথে? যদি বলা হয় এশার নামাজের সাথে বিতির পড়ে নিতেন। তাহলে বুঝা যায় যে উনি  পরে তাহাজ্জুদ পড়তেন। অর্থাৎ ওনার আমল থেকে বিতিরের পর তাহাজ্জুদ পড়া সাব্যস্ত হয়। আর যদি বলা হয় অন্য কোন নামাযের সাথে বিতির পড়তেন। তাহলে সেই অন্য নামাযটির নাম কি? তাহাজ্জুদ নাকি তারাবীহ? তাহাজ্জুদ নাম তো লা-মাযহাবীদের কথামতো হতে পারে না। যেহেতু ঘুমানোর পূর্বে নামায পড়তেন। আর ল-মাযহাবীদের কথামতো ঘুমানোর পূর্বে যে নামায পড়া হয়, তাকে তাহাজ্জুদ বলা হয় না। আর সেই নামাযটির নাম তারাবীহ ও হতে পারে না। কারণ লা-মাযহাবীদের নিকট তারাবীহের জন্য জামাত শর্ত। আর আবূ বাকার রাযিআল্লাহু তা'আলা আনহু নামাজ একা পড়তেন যেটা একবচনের শব্দ দ্বারা বোঝা যায়।

 

۝۱۱ حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَؓ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ لِأبِي بَكْرٍ: «مَتى تُوتِرُ؟» قالَ: أُوتِرُ ثُمَّ أنامُ، قالَ: «بِالحَزْمِ أخَذْتَ»، وسَألَ عُمَرَ: «مَتى تُوتِرُ؟» قالَ: أنامُ، ثُمَّ أقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَأوْتِرُ، قالَ: «فِعْلَ القَوِيِّ أخَذْتَ». (صحيح ابن حبان – مخرجا: 2446— ابن حبان (ت ٣٥٤)

قال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف، ومتنه صحيح، يحيى بن سليم- وهو الطائفي- قال الدارقطني: سيّىء الحفظ، وقال المؤلف في «الثقات»: يخطىء، وقال أبو حاتم: شيخ صالح محله الصدق، لم يكن بالحافظ يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الساجي: صدوق يهم في الحديث، وأخطأ في أحاديث رواها عن عبيد الله بن عمر، وقال النسائي: ليس به بأس، وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر، وقال الحافظ في «المقدمة»ص ٤٥١: لم يخرج له الشيخان من روايته عن عبيد الله بن عمر شيئا. وباقي رجال السند على شرطهما.

۝۱۲ عَنْ عائِشَةَؓ، عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِؓ أنَّهُ «كانَ يُوتِرُ قَبْلَ أنْ يَنامَ، فَإذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ صَلّى مَثْنى مَثْنى حَتّى يَفْرُغَ مِمّا يُرِيدُ أنْ يُصَلِّيَ» (مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر ١/‏٣٠٨ — محمد بن نصر المروزي(ت ٢٩٤)

۝۱۳ أبُو بَكْرٍؓ يُوتِرُ أوَّلَ اللَّيْلِ، ويَشْفَعُ آخِرَهُ۔(مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر ١/‏٣٠٨ — محمد بن نصر المروزي(ت ٢٩٤)

        ۝۱۴ كانَ أبُو بَكْرٍؓ يُوتِرُ ثُمَّ يَنامُ، ثُمَّ يَقُومُ يَتَهَجَّدُ۔ (التلخيص الحبير ط قرطبة ٢/‏٣٦ — ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢)

۝۱۵ سَألَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَعِيدَ بْنَ المُسَيِّبِ عَنِ الوِتْرِ؟ فَقالَ: كانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَؓ، يُوتِرُ أوَّلَ اللَّيْلِ، فَإذا قامَ نَقَضَ وِتْرَهُ، ثُمَّ صَلّى، ثُمَّ أوْتَرَ آخِرَ صَلاتِهِ۔ (مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر ١/‏٣٠٨ — محمد بن نصر المروزي(ت ٢٩٤)

        ۝۱۶ عَنْ عَمّارِ بْنِ ياسِرٍؓ، وقَدْ» سُئِلَ عَنِ الوِتْرِ، فَقالَ: أمّا أنا فَأُوتِرُ قَبْلَ أنْ أنامَ، فَإنْ رَزَقَنِي اللَّهُ شَيْئًا، صَلَّيْتُ شَفْعًا شَفْعًا إلى أنْ أُصْبِحَ۔ ۔(مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر ١/‏٣٠٨ — محمد بن نصر المروزي(ت ٢٩٤)

          ۝۱۷ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍؓ، «فِي الَّذِي يُوتِرُ ثُمَّ يُرِيدُ أنْ يُصَلِّيَ، قالَ: يُصَلِّي مَثْنى مَثْنى. وفِي رِوايَةٍ: حَسْبُهُ وِتْرُهُ الأوَّلُ. وفِي أُخْرى: إذا أوْتَرْتَ أوَّلَ اللَّيْلِ، ثُمَّ قُمْتَ تُصَلِّي فاشْفَعْ إلى الصَّباحِ، فَإنَّكَ عَلى وِتْرٍ» ۔(مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر ١/‏٣٠٨ — محمد بن نصر المروزي(ت ٢٩٤)

        ۝۱۸ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، «إذا صَلَّيْتُ العِشاءَ صَلَّيْتُ بَعْدَها خَمْسَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ أنامُ، فَإنْ قُمْتُ صَلَّيْتُ مَثْنى مَثْنى، وإنْ أصْبَحْتُ أصْبَحْتُ عَلى وِتْرٍ» (مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر ١/‏٣٠٨ — محمد بن نصر المروزي(ت ٢٩٤) موطأ مالك رواية محمد بن الحسن الشيباني: 250 — مالك بن أنس (ت ١٧٩)

          ۝۱۹ سُئِلَ رافِعُ بْنُ خَدِيجٍؓ، عَنِ الوِتْرِ فَقالَ: أمّا أنا، فَإنِّي أُوتِرُ مِن أوَّلِ اللَّيْلِ، فَإنْ رُزِقْتُ شَيْئًا مِن آخِرِهِ، صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتّى أُصْبِحَ۔ (مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر ١/‏٣٠٨ — محمد بن نصر المروزي(ت ٢٩٤)

উপরের হাদীসগুলোর সারাংশ-

(১) আল্লাহর রাসূল ঘুমানোর আগে তাহাজ্জুদের পূর্বে বিতির পড়ে নেওয়ার ওসিয়াত করেছেন। (সহীহ বুখারী-১৯৮১)

(২) আল্লাহর রসূল তাহাজ্জুদ পড়ার পূর্বে বিতির পড়েছেন। (সহীহ মুসলিম-১১০৪)

(৩) আল্লাহর রসূল এশার নামাযের সাথেই বিতির পড়েছেন। (সুনানে আবূ দাউদ-১৪৩৫)

(৪) আল্লাহর রসূল বিতিরের পরে রাতের নামায পড়েছেন। (সহীহ ইবনে খুযাইমা-১১০২)

(৫) আল্লাহর রসূল বিতিরের পরে রাতের নামায পড়তে আদেশ করেছেন। (সহীহ ইবনে খুযাইমা-১১০৬)

(৬) ত্বল্ক বিন আলী রাযিআল্লাহু তা'আলা আনহু বিতির পড়ে নেওয়ার পরে তাহাজ্জুদের নামায পড়েছেন। (মুসনাদে আহমাদ-১৬২৯৬)

(৭) আবু বকর রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু এশার নামাযের সাথে তাহাজ্জুদের পূর্বে বিতির পড়ে নিতেন। (মুসনাদে আহমাদ- ১৪৩২৩)

(৮) আল্লাহর রসূল তাহাজ্জুদের পূর্বে বিতির পড়ে নেওয়াকে সমর্থন করত বলেছেন যে তাহাজ্জুদের পূর্বে বিতির পড়ে নেওয়াটা হল অধিকতর মজবুত আমল। (মুসনাদে আহমাদ-১৪৫৩৬)

(৯) আল্লাহর রাসূল তাহাজ্জুদের পূর্বে বিতির পড়ে নেওয়াকে সমর্থন করত বলেছেন যে তাহাজ্জুদের পূর্বে বিতির পড়ে নেওয়াটা হলো বিচক্ষণতা সম্পন্ন আমল। (সহীহ ইবনে হিব্বান- ২৪৪৬)

(১০) আবুবাককার রাযিআল্লাহু তা'আলা আনহু আগে বিতির পড়তেন। পরে তাহাজ্জুদ পড়তেন। (মুখতাসারু ক্বিয়ামিল লাইল লিল মারওয়াযী- প্রথম খন্ড ৩০৮)

(১১) আবদুল্লাহ ইবনে উমার রাযিআল্লাহু তা'আলা আনহু আগে বিতির পড়তেন। পরে তাহাজ্জুদ পড়তেন। (মুখতাসারু ক্বিয়ামিল লাইল লিল মারওয়াযী- প্রথম খন্ড ৩০৮)

(১২) আম্মার বিন ইয়াসির রাযিআল্লাহু তা'আলা আনহু আগে বিতির পড়তেন। পরে তাহাজ্জুদ পড়তেন। (মুখতাসারু ক্বিয়ামিল লাইল লিল মারওয়াযী- প্রথম খন্ড ৩০৮)

(১৩) ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুমা বিতিরের পরে তাহাজ্জুদ পড়ার সমর্থন করেছেন। (মুখতাসারু ক্বিয়ামিল লাইল লিল মারওয়াযী- প্রথম খন্ড ৩০৮)

(১৪) আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু আগে বিতির পড়তেন। পরে তাহাজ্জুদ পড়তেন। (মুখতাসারু ক্বিয়ামিল লাইল লিল মারওয়াযী- প্রথম খন্ড ৩০৮)

 (১৫) রফি' বিন খুদাইজ রাযিআল্লাহু তা'আলা আনহু আগে বিতির পড়তেন। পরে তাহাজ্জুদ পড়তেন। (মুখতাসারু ক্বিয়ামিল লাইল লিল মারওয়াযী- প্রথম খন্ড ৩০৮)

 

বিশেষ দ্রষ্টব্য- আদেশ মূলক শব্দ দ্বারা সর্বদা ওয়াজিব সাব্যস্ত হয় না। যেমন আল্লাহর বাণী-

﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا نُودِیَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يومِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡا۟ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُوا۟ ٱلۡبَیۡعَۚ ذَلِكُمۡ خَیۡر لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ [الجمعة ٩] ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِیرًا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (الجمعة ١٠)

লা মাযহাবীদের তৃতীয় দলীল- সাহাবারা বলেছেন যে حَتّى تَخَوَّفْنا الفَلاَحَ বা ما كُنّا نَنْصَرِفُ إلّا فِي فُرُوعِ الفَجْرِ অর্থাৎ আমাদের ভয় হচ্ছিল যেন সেহেরির সময় না হয়ে যায়। সুতরাং তাহাজ্জুদ পড়ার সময় পাননি। অতএব তাহাজ্জুদ পড়েননি।

জবাব- (১) এই ধরনের বাক্যগুলো দীর্ঘসময় বোঝানোর জন্য ব্যবহার হয়। হাদীসে এই বাক্য গুলো প্রকৃত অর্থে ব্যবহার হয়নি। বরং রূপক অর্থে তথা দীর্ঘসময় বোঝানোর অর্থে ব্যবহার হয়েছে। যেমন অন্য একটি হাদীসে এসেছে যে নামায পড়তে পড়তে ফজরের আযান হয়ে গেল। এই হাদীসের মধ্যে সেহরি খাওয়ার কথা আসেনি। তাহলে কি আল্লাহর হাবীব সেহরি খাননি। অথচ আল্লাহর হাবীব বলছেন যে তোমরা সেহরী করো, সেহরীর মধ্যে বরকত নিহিত রয়েছে। অতএব বোঝা যায় যে এই বাক্যগুলো প্রকৃত অর্থে ব্যবহার হয়নি, বরং রূপক অর্থে অর্থাৎ  দীর্ঘসময় বোঝানোর জন্য ব্যবহার হয়েছে। হাদীসদুটি নিচে দেওয়া হল।

۝۱ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الأنْصارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أنَّهُ صَلّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضانَ فَرَكَعَ فَقالَ فِي رُكُوعِهِ: «سُبْحانَ رَبِّيَ العَظِيمِ» مِثْلَ ما كانَ قائِمًا، ثُمَّ جَلَسَ يَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي» مِثْلَ ما كانَ قائِمًا، ثُمَّ سَجَدَ فَقالَ: «سُبْحانَ رَبِّيَ الأعْلى» مِثْلَ ما كانَ قائِمًا، فَما صَلّى إلّا أرْبَعَ رَكَعاتٍ، حَتّى جاءَ بِلالٌ إلى الغَداةِ، قالَ أبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «هَذا الحَدِيثُ عِنْدِي مُرْسَلٌ، وطَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ لا أعْلَمُهُ سَمِعَ مِن حُذَيْفَةَ شَيْئًا، وغَيْرُ العَلاءِ بْنِ المُسَيَّبِ، قالَ فِي هَذا الحَدِيثِ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ» (سنن النسائي: 1665 — النسائي (ت ٣٠٣) قال الألباني: صحيح۔ طَلْحَةُ بْنِ يَزِيدَ الأنْصارِيِّ لم يسمع هذا الحديث من حُذَيْفَةَ بينهما رَجُلٍ مِن عَبْسٍ - شُعْبَةُ يَرى أنَّهُ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ –

۝۲ حَدَّثَنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ قالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بْنَ مالِكٍؓ، قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «تَسَحَّرُوا فَإنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً» (صحيح البخاري: 1923— البخاري (ت ٢٥٦)

জবাব – (২) আল্লাহর রাসূল রাতের প্রথম অংশে যে নামাযটি পড়তেন, সেটি তাহাজ্জুদের নামায ছিল না। বরং কেবলমাত্র তারাবিহের নামায ছিল।এখন প্রশ্ন হল যে আল্লাহর রাসূলকে আল্লাহতালা পড়তে বলেছেন তাহাজ্জুদ, সুতরাং যতক্ষণ তাহাজ্জুদ না পড়া হচ্ছে ততক্ষণ পর্যন্ত আল্লাহর আদেশ পালন করা হচ্ছে না। আর আল্লাহর রাসূল আল্লাহর আদেশ পালন করবেন না, এটা হতেই পারে না। সুতরাং বোঝা যায় যে তিনি কোন না কোন সময়ে ঠিক তাহাজ্জুদ আদায় করে নিয়েছিলেন।

۝۱ ﴿وَمِنَ ٱلَّیۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰۤ أَن یَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحۡمُوْدًا(الإسراء ٧٩)

۝۲ عَنِ الحَجّاجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَزِيَّةَ الأنْصارِيِّ قالَ: «يَحْسَبُ أحَدُكُمْ أنَّهُ إذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلّى حَتّى يُصْبِحَ أنَّهُ قَدْ تَهَجَّدَ؟ إنَّما التَّهَجُّدُ الصَّلاةُ بَعْدَ رَقْدَةٍ، ثُمَّ الصَّلاةُ بَعْدَ رَقْدَةٍ، ثُمَّ الصَّلاةُ بَعْدَ رَقْدَةٍ، قالَ: فَتِلْكَ كانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» (مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر ١/‏١٢٤ — محمد بن نصر المروزي (ت ٢٩٤)

জবাব – (৩) আল্লাহর রাসূলের জন্য পূর্বে তাহাজ্জুদ অপরিহার্য ছিল। কিন্তু পরে ঐচ্ছিক করে দেওয়া হয়েছিল। সুতরাং না পড়লেও কোন অসুবিধা নেই। (সহীহ মুসলিম- ১৬২৪)

জবাব – (৪)  তারাবীহ হল শর্তসাপেক্ষে তাহাজ্জুদের স্থলাভিষিক্ত। একটি আদায় করলে আরেকটি আদায় করার নেকি পাওয়া যায়। (সুনানে নাসাঈ- ১৬০৫)

সন্দেহ নিরসন একটি নামায আরেকটি নামাযের স্থলাভিষিক্ত/বদলি/বিকল্প হলে নামায দুটি এক প্রমাণিত হয় না। যেমন জুমুয়ার নামাযের বিকল্প/স্থলাভিষিক্ত/বদলি হল যোহর। বা জুমুয়ার নামাযের বদলি হলো ঈদের নামায। তারপরেও কিন্তু যোহর জুমুয়া ঈদ আলাদা আলাদা নামায। একই নামায নয়। লা মাযহাবীরা এই নামায গুলোকে একই নামায মানে কি? অন্য ভাষায় বলবো, লা-মাযহাবীরা জুমুয়ার নামাযের হাদীসগুলো যোহরের নামাযর উপরে ফিট করে কি? অথবা ঈদের নামাযের হাদীসগুলো জুমায়ার নামাযর উপরে ফিট করে কি? যদি না করে থাকে, তাহলে তাহাজ্জুদ নামাযের হাদীসগুলো তারাবীহের নামাযের উপরে কেন ফিট করছে? এটা মূর্খতার নয় কি?

সন্দেহ নিরসন  একটি নামায আরেকটি নামাযের স্থলাভিষিক্ত/বদলি/ বিকল্প হলে নামায দুটির রাকাত সংখ্যা এক প্রমাণিত হয় না। যেমন সফরের দু'রাকাত নামায চার রাকাত নামাযর স্থলাভিষিক্ত। লক্ষ্য করুন এখানে একটি নামায আরেকটি নামাযের স্থলাভিষিক্ত হওয়া সত্ত্বেও রাকাত সংখ্যা এক নয়। ঠিক তেমনই জুমায়ার দুই রাকাত নামায যোহরের চার রাকাত নামাযের স্থলাভিষিক্ত। তারপরেও কিন্তু রাকাত সংখ্যা এক নয়। অন্য ভাষায় বলবো, সফরের নামাযের রাকাত সংখ্যার হাদীস বাসস্থানে বসবাসকারীর নামাযের উপরে ফিট হয় না। ঠিক তেমনই যোহরের নামাযের রাকাত সংখ্যার হাদীস জুমায়ার নামাযের উপরে ফিট হয় না। তাহলে তারাবীহ তাহাজ্জুদের স্থলাভিষিক্ত হলেও তাহাজ্জুদ নামাযের রাকাত সংখ্যার হাদীস তারাবীহের নামাযের উপরে ফিট করা বোকামি নয় কি?

 

লা মাযহাবীদের চতুর্থ দলীল- আনোয়ার শাহ কাশ্মিরী রহমাতুল্লাহ আলাইহির হতে সালাফদের হতে নকল করত সালাফদের ফতোয়া।

জবাব- তিনি নিজেই তাবিয়ীনদের হতে তাহাজ্জুদ এবং তারাবীহ পড়া সাব্যস্ত মেনেছেন। সুতরাং তার কথা যদি দলীল হয়ে থাকে, তাহলে তার একথাটাও মানতে হবে।

۝۱ نعم ثبت عن بعض التابعين الجمع بين التراويح والتهجد في رمضان۔ (العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٢/‏٢٠٨ — الكشميري (ت ١٣٥٣)

۝۲ فدل على أن عشرين ركعة لا بد من أن يكون لها أصل منه وإن لم يبلغنا بالإسناد القوي۔ (العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٢/‏٢٠٨ — الكشميري (ت ١٣٥٣)

۝۳ وأما عشرون ركعة الآن إنما هو سنة الخلفاء الراشدين، ويكون مرفوعًا حكمًا وإن لم نجد إسناده قويًا، وفي التاتارخانية سأل أبو يوسف أبا حنيفة: هل كان لعمر عهد عن النبي - ﷺ - حين قرر التراويح عشرين ركعة وأعلن بها؟ قال أبو حنيفة: لم يكن عمر مبتدعًا أي لا بد من كون عشرين ركعة مرفوعةً۔ (العرف الشذي شرح سنن الترمذي 1/413 — الكشميري (ت ١٣٥٣)

লা মাযহাবীদের পঞ্চম দলীল- আল্লাহর রাসূল ঘুমানোর পরে তাহাজ্জুদ পড়তেন।

۝۱ حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأعْرَجِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ العَبّاسِ، عَنِ الحَجّاجِ بْنِ عَمْرٍو المازِنِيِّ، قالَ: «كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَهَجَّدُ بَعْدَ نَوْمِهِ، وكانَ يَسْتَنُّ قَبْلَ أنْ يَتَهَجَّدَ» (المعجم الكبير للطبراني: 3215 — الطبراني (ت ٣٦٠)

۝۲ «كانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَتَهَجَّدُ بَعْدَ نَوْمِهِ وكانَ يَسْتَنُّ قَبْلَ أنْ يَتَهَجَّدَ» ومَدارُهُ عَلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صالِحٍ كاتِبِ اللَّيْثِ، قالَ فِيهِ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ، ابْنُ اللَّيْثِ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وضَعَّفَهُ أحْمَدُ وغَيْرُهُ. (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٢/‏٢٧٧ — نور الدين الهيثمي (ت ٨٠٧)

জবাব-

(১) আল্লাহর রসূল কখনো কখনো ঘুমানোর আগে তাহাজ্জুদ পড়তেন। (সুনানে আবু দাউদ-১৪৩৫) (সহীহ মুসলিম- ১১০৪)

۝۱ عن مسروق، قال: قلت لعائشة: متى كانَ يُوترُ رسولُ الله - ﷺ -؟ قالت: كلَّ ذلكَ قد فَعَلَ، أوتَر أوَلَ الليل، ووسطَه، وآخِرَه، ولكن انتهى وِترُه حين ماتَ إلى السَّحَر۔ (سنن أبي داود ت الأرنؤوط: 1435— السجستاني، أبو داود (ت ٢٧٥) صحيح۔

۝۲ عَنْ أنَسٍؓ، قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يُصَلِّي فِي رَمَضانَ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ وجاءَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقامَ أيْضًا حَتّى كُنّا رَهْطًا فَلَمّا حَسَّ النَّبِيُّ ﷺ أنّا خَلْفَهُ جَعَلَ يَتَجَوَّزُ فِي الصَّلاةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَحْلَهُ، فَصَلّى صَلاةً لا يُصَلِّيها عِنْدَنا، قالَ: قُلْنا لَهُ: حِينَ أصْبَحْنا أفَطَنْتَ لَنا اللَّيْلَةَ قالَ: فَقالَ: «نَعَمْ، ذاكَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلى الَّذِي صَنَعْتُ» قالَ: فَأخَذَ يُواصِلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وذاكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَأخَذَ رِجالٌ مِن أصْحابِهِ يُواصِلُونَ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ما بالُ رِجالٍ يُواصِلُونَ، إنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي، أما واللهِ، لَوْ تَمادَّ لِي الشَّهْرُ لَواصَلْتُ وِصالًا يَدَعُ المُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ» (صحيح مسلم: 1104 — مسلم (ت ٢٦١)

 (২) রাসূলের সাহাবী হতেও ঘুমানোর আগে তাহাজ্জুদ পড়া সুপ্রমাণিত। (মুসনাদে আহমাদ- ১৬২৯৬)

حَدَّثَنا قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ ،أنَّ أباهُ طَلْقَ بْنَ عَلِيٍّ أتانا فِي رَمَضانَ وكانَ عِنْدَنا حَتّى أمْسى، فَصَلّى بِنا القِيامَ فِي رَمَضانَ، وأوْتَرَ بِنا، ثُمَّ انْحَدَرَ إلى مَسْجِدِ رَيْمانَ فَصَلّى بِهِمْ حَتّى بَقِيَ الوَتْرُ، فَقَدَّمَ رَجُلًا فَأوْتَرَ بِهِمْ وقالَ: سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا وِتْرانِ فِي لَيْلَةٍ» (مسند أحمد مخرجا: 16296 — أحمد بن حنبل (ت ٢٤١)

(২)  ঘুমানোর পরে দ্বারা এশার নামাযের পরে বোঝানো হয়েছে। (তাফসীরে ইবনে কাসীর-৫/১০৩)

قالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ: هُوَ ما كانَ بَعْدَ العَشاءِ. ويُحْمَلُ / يَحْتَمِلُ عَلى ما بَعْدَ النَّوْمِ. (تفسير ابن كثير ت سلامة ٥/‏١٠٣ — ابن كثير (ت ٧٧٤)

 

(১) আল্লাহর রসূল কখনো কখনো ঘুমানোর আগে তাহাজ্জুদ পড়তেন। (সুনানে আবু দাউদ-১৪৩৫) (সহীহ মুসলিম- ১১০৪)

(২) রাসূলের সাহাবী হতেও ঘুমানোর আগে তাহাজ্জুদ পড়া সুপ্রমাণিত। (মুসনাদে আহমাদ- ১৬২৯৬)

(২)  ঘুমানোর পরে দ্বারা এশার নামাযের পরে বোঝানো হয়েছে। (তাফসীরে ইবনে কাসীর-৫/১০৩)

(৩) আল্লাহর রাসূলের জন্য পূর্বে তাহাজ্জুদ অপরিহার্য ছিল। কিন্তু পরে ঐচ্ছিক করে দেওয়া হয়েছিল। সুতরাং না পড়লেও কোন অসুবিধা নেই। (সহীহ মুসলিম- ১৬২৪)

(৪) তারাবীহ হল শর্তসাপেক্ষে তাহাজ্জুদের স্থলাভিষিক্ত। একটি আদায় করলে আরেকটি আদায় করার নেকি পাওয়া যায়। (সুনানে নাসাঈ- ১৬০৫)

(৫) একটি নামায আরেকটি নামাযের স্থলাভিষিক্ত/বদলি/বিকল্প হলে নামায দুটি এক প্রমাণিত হয় না। যেমন জুমুয়ার নামাযের বিকল্প/স্থলাভিষিক্ত/বদলি হল যোহর। বা জুমুয়ার নামাযের বদলি হলো ঈদের নামায। তারপরেও কিন্তু যোহর জুমুয়া ঈদ আলাদা আলাদা নামায। একই নামায নয়। লা মাযহাবীরা এই নামায গুলোকে একই নামায মানে কি? অন্য ভাষায় বলবো, লা-মাযহাবীরা জুমুয়ার নামাযের হাদীসগুলো যোহরের নামাযর উপরে ফিট করে কি? অথবা ঈদের নামাযের হাদীসগুলো জুমায়ার নামাযর উপরে ফিট করে কি? যদি না করে থাকে, তাহলে তাহাজ্জুদ নামাযের হাদীসগুলো তারাবীহের নামাযের উপরে কেন ফিট করছে? এটা মূর্খতার নয় কি?

(৬) একটি নামায আরেকটি নামাযের স্থলাভিষিক্ত/বদলি/ বিকল্প হলে নামায দুটির রাকাত সংখ্যা এক প্রমাণিত হয় না। যেমন সফরের দু'রাকাত নামায চার রাকাত নামাযর স্থলাভিষিক্ত। লক্ষ্য করুন এখানে একটি নামায আরেকটি নামাযের স্থলাভিষিক্ত হওয়া সত্ত্বেও রাকাত সংখ্যা এক নয়। ঠিক তেমনই জুমায়ার দুই রাকাত নামায যোহরের চার রাকাত নামাযের স্থলাভিষিক্ত। তারপরেও কিন্তু রাকাত সংখ্যা এক নয়। অন্য ভাষায় বলবো, সফরের নামাযের রাকাত সংখ্যার হাদীস বাসস্থানে বসবাসকারীর নামাযের উপরে ফিট হয় না। ঠিক তেমনই যোহরের নামাযের রাকাত সংখ্যার হাদীস জুমায়ার নামাযের উপরে ফিট হয় না। তাহলে তারাবীহ তাহাজ্জুদের স্থলাভিষিক্ত হলেও তাহাজ্জুদ নামাযের রাকাত সংখ্যার হাদীস তারাবীহের নামাযের উপরে ফিট করা বোকামি নয় কি?

তারাবীহ এবং তাহাজ্জুদ আলাদা আলাদা হওয়ার দলীল।

۝۱ ﴿وَمِنَ ٱلَّیۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰۤ أَن یَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحۡمُوْدًا(الإسراء ٧٩)

 আল্লাহ তা'আলা তাঁর হাবীবকে তাহাজ্জুদ পড়তে বলেছেন। এবং তারাবীহ পড়লে তাহাজ্জুদ আদায় হয়ে যাওয়ার কথা বলেননি। সুতরাং এটা হতে পারে না যে তিনি তাহাজ্জুদ না পড়ে আল্লাহর আদেশকে অমান্য করেছেন বরং তাহাজ্জুদ আল্লাহর পক্ষ থেকে দেওয়া একটি স্বতন্ত্র বিধান। যেটাকে আল্লাহর হাবীব আলাদা মর্যাদা দিয়ে ধারাবাহিক রূপে পুরো বারো মাস আদায় করতেন। কোন বিশেষ কারণ ব্যতীত কখনো ছাড়তেন না। কিন্তু তারাবীহের বিষয়টা সম্পূর্ণ ভিন্ন। যেটাকে আল্লাহর হাবীব বারো মাসের মধ্য হতে শুধুমাত্র রামাযান মাসে পড়েছেন তাও আবার কখনো কখনো ছেড়ে দিয়েছেন অর্থাৎ পড়েন নি।

۝۲ وكانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ إذا صَلّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عَلَيْها، وكانَ إذا غَلَبَهُ نَوْمٌ، أوْ وجَعٌ عَنْ قِيامِ اللَّيْلِ صَلّى مِنَ النَّهارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً۔ (صحيح مسلم: 1624 — مسلم (ت ٢٦١)

উপরের হাদীস দ্বারা বোঝা যায়

(১) আল্লাহর হাবীব প্রত্যেকদিন তাহাজ্জুদ পড়া পছন্দ করতেন।

(২) আল্লাহর হাবীব প্রবল ঘুম ধরা এবং প্রবল ব্যথা-যন্ত্রণা কষ্ট ছাড়া কখনো ও তাহাজ্জুদ ছাড়তেন না।

(৩) প্রবল ঘুম ধরা এবং প্রবল ব্যথা যন্ত্রণার কারণে তাহাজ্জুদ ছেড়ে গেলে দিনে কাজা করে নিতেন। 

সুতরাং যে নামায তিনি প্রত্যেকদিন পড়া পছন্দ করতেন। এবং যে নামায পড়ার আদেশ স্বয়ং আল্লাহ দিয়েছেন। সেই নামায রমজান মাসে ছেড়ে দেবেন। এটা মুসলিম তো দূরের কথা অমুসলিমদের কল্পনার বাহিরে। সেখানে আমাদের আহলে হাদীস বন্ধুরা কি করে কল্পনা করতে পারে?

۝۳ عَنْ أبِي ذَرٍّؓ، قالَ: صُمْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنا حَتّى بَقِيَ سَبْعٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقامَ بِنا حَتّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا فِي السّادِسَةِ، فَقامَ بِنا فِي الخامِسَةِ حَتّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ نَفَّلْتَنا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنا هَذِهِ، قالَ: «إنَّهُ مَن قامَ مَعَ الإمامِ حَتّى يَنْصَرِفَ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قِيامَ لَيْلَةٍ»، ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ بِنا ولَمْ يَقُمْ حَتّى بَقِيَ ثَلاثٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقامَ بِنا فِي الثّالِثَةِ، وجَمَعَ أهْلَهُ ونِساءَهُ حَتّى تَخَوَّفْنا أنْ يَفُوتَنا الفَلاحُ، قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السُّحُورُ۔ (سنن النسائي: 1605 — النسائي (ت ٣٠٣)

          ۝۴ عَنْ أبِي ذَرٍّؓ، قالَ: صُمْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَمَضانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنا شَيْئًا مِنهُ، حَتّى بَقِيَ سَبْعُ لَيالٍ، فَقامَ بِنا لَيْلَةَ السّابِعَةِ حَتّى مَضى نَحْوٌ مِن ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ كانَتِ اللَّيْلَةُ السّادِسَةُ الَّتِي تَلِيها، فَلَمْ يَقُمْها، حَتّى كانَتِ الخامِسَةُ الَّتِي تَلِيها، ثُمَّ قامَ بِنا حَتّى مَضى نَحْوٌ مِن شَطْرِ اللَّيْلِ، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ نَفَّلْتَنا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنا هَذِهِ. فَقالَ: «إنَّهُ مَن قامَ مَعَ الإمامِ حَتّى يَنْصَرِفَ، فَإنَّهُ يَعْدِلُ قِيامَ لَيْلَةٍ» ثُمَّ كانَتِ الرّابِعَةُ الَّتِي تَلِيها، فَلَمْ يَقُمْها، حَتّى كانَتِ الثّالِثَةُ الَّتِي تَلِيها، قالَ: فَجَمَعَ نِساءَهُ وأهْلَهُ واجْتَمَعَ النّاسُ، قالَ: فَقامَ بِنا حَتّى خَشِينا أنْ يَفُوتَنا الفَلاحُ، قِيلَ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السُّحُورُ، قالَ: ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا شَيْئًا مِن بَقِيَّةِ الشَّهْرِ۔ (سنن ابن ماجه: 1327— ابن ماجه (ت ٢٧٣)

লা মাযহাবীদের নিকট ক্বিয়ামুল লাইল জামাতসহ পড়লে তারাবীহ বলা হয়, আর একা পড়লে তাহাজ্জুদ বলা হয়। এখন মজার বিষয় হচ্ছে, সুনানে নাসায়ীর ১৬০৫ এবং সুনানে ইবনে মাজাহ-এর ১৩২৭ নম্বর হাদীসের মধ্যে বলা হয়েছে যে আল্লাহর রাসূল ক্বিয়ামুল লাইল জামাতসহ পড়েননি এবং একাকী ভাবেও পড়েননি। তাহলে লা মাযহাবীদের কথামতো বোঝা যায় যে আল্লাহর রাসূল রামাযান মাসে তারাবীহ পড়েননি এবং তাহাজ্জুদ ও পড়েননি। নাউযুবিল্লাহ।

এই মর্মটা একেবারে সহীহ হাদীস বিরোধী এবং অবাস্তব মর্ম। তার কারণ সহীহ হাদীসে এসেছে যে আল্লাহর রাসূল রামাযান মাসে অন্যান্য মাসের তুলনায় বেশি নামায পড়তেন। বিশেষ করে শেষ দশকে রাত জাগতেন এবং উপাসনার মাত্রা অধিক হারে বৃদ্ধি করতেন। সুতরাং সেই সময়ে তারাবীহ এবং তাহাজ্জুদ উভয়টা আল্লাহর রসূল ছেড়ে দেবেন, এটা একেবারেই অসম্ভব। অতএব হাদীসে যে নামাযটি ছাড়ার কথা বলা হয়েছে, সেটি ছিল তারাবীহের নামায। তাহাজ্জুদের নামায নয়। বরং তাহাজ্জুদের নামায তিনি কায়েম করেছেন। যেটা অন্যান্য মাসেও ধারাবাহিক রূপে আলাদা মর্যাদা দিয়ে আদায় করতেন। সুতরাং যে নামাযটা অন্যান্য মাসে অতি যত্ন সহকারে আদায় করতেন, সেই নামাযটা রমাযান মাসে তাও আবার শেষ দশকে আল্লাহর রাসূল ছেড়ে দেবেন, এটা মুসলিম তো দূরের কথা, অমুসলিমদের কল্পনার বাহিরে। অতএব তিনি যে নামাযকে ছেড়েছিলেন। সেটা রামাযান মাসের বর্ধিত বিশেষ নামায, যেটাকে তারাবির বলা হয়। আর সাথে এটাও বোঝা গেল যে জামাতসহ পড়লে নামাযের একরকম নাম এবং একাকী ভাবে পড়লে আরেকরকম নাম। এই সমস্ত কথাবার্তাগুলো অযৌক্তিক

۝۵ عَنْ أنَسٍؓ، قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يُصَلِّي فِي رَمَضانَ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ وجاءَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقامَ أيْضًا حَتّى كُنّا رَهْطًا فَلَمّا حَسَّ النَّبِيُّ ﷺ أنّا خَلْفَهُ جَعَلَ يَتَجَوَّزُ فِي الصَّلاةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَحْلَهُ، فَصَلّى صَلاةً لا يُصَلِّيها عِنْدَنا، قالَ: قُلْنا لَهُ: حِينَ أصْبَحْنا أفَطَنْتَ لَنا اللَّيْلَةَ قالَ: فَقالَ: «نَعَمْ، ذاكَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلى الَّذِي صَنَعْتُ» قالَ: فَأخَذَ يُواصِلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وذاكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَأخَذَ رِجالٌ مِن أصْحابِهِ يُواصِلُونَ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ما بالُ رِجالٍ يُواصِلُونَ، إنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي، أما واللهِ، لَوْ تَمادَّ لِي الشَّهْرُ لَواصَلْتُ وِصالًا يَدَعُ المُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ» (صحيح مسلم: 1104 — مسلم (ت ٢٦١)

উপরের হাদীস দ্বারা বোঝা যায়-

(১) আল্লাহর রাসূল প্রথমে তারাবীহ পড়ালেন।

(২) কিছুক্ষণ পরে ঘরে প্রবেশ করলেন।

(৩) অতঃপর এমন একটি নামায শুরু করলেন যে নামাযটা আগের নামায থেকে ভিন্ন নামায তথা তাহাজ্জুদ ছিল। 

সন্দেহ নিরসন- যে নামাযটা তিনি ঘরে ঢুকে পড়া শুরু করলেন। সেই নামাযটা কোন নামায ছিল?  লা মাযহাবীদের কথা হলো মুতলাক নফল নামায ছিল। আর আমাদের বক্তব্য হল তাহাজ্জুদের নামায ছিল। কারণ

(১)  আল্লাহ তাআলা তাঁর হাবীবকে তাহাজ্জুদের নামায পড়ার আদেশ করেছেন। সুতরাং আল্লাহর আদেশকৃত নামায বাদ দিয়ে আল্লাহর রাসূল মুতলাক নফল নামায পড়বেন। এটা মুসলিম তো দূরের কথা অমুসলিমদের কল্পনার বাহিরে। সেখানে আমাদের আহলে হাদীস বন্ধুরা কি করে কল্পনা করতে পারে? সুতরাং এই হাদীসটাকে মুসলমানদের চিন্তা ভাবনা দ্বারা বুঝলে বোঝা যায় যে আল্লাহর হাবীব তারাবীহ পড়ানোর পরে তাহাজ্জুদের নামায আলাদা করে পড়েছেন।

() সহীহ মুসলিমের ১৬২৪ নম্বর হাদীস দ্বারা বোঝা যায় যে রসূলের এই নামাযটি তাহাজ্জুদ-এর নামাজ ছিল। কারণ হাদীসের মধ্যে বলা হয়েছে আল্লাহর রাসূল প্রত্যেকদিন তাহাজ্জুদ পড়া পছন্দ করতেন। শুধুমাত্র প্রবল ঘুম ধরার কারণে এবং প্রবল কষ্টের কারণে তাহাজ্জুদের নামায পরিত্যাগ করতেন। তারাবীহ পড়ার কারণে তাহাজ্জুদ পরিত্যাগ করতেন না।  অতএব বোঝা গেল ঘরে ঢুকে তিনি তাঁর পছন্দনীয় নামায আদায় করেছিলেন।

সন্দেহ নিরসন - সহীহ ইবনে খুযাইমা- এর ১১০৪ নম্বর হাদীসে يتجوز  শব্দ অল্প সময়ে কাজ সেরে নেওয়ার অর্থে ব্যবহার হয়েছে।

عَنْ أبِي بِشْرٍ، أنَّهُ سَمِعَ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الفَرِيضَةِ قِيامُ اللَّيْلِ، وأفْضَلُ الصَّوْمِ بَعْدَ رَمَضانَ المُحَرَّمُ» (السنن الكبرى للنسائي: 1315 — النسائي (ت ٣٠٣) قال الألباني: صحيح لغيره۔

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أفْضَلُ الصِّيامِ، بَعْدَ رَمَضانَ، شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأفْضَلُ الصَّلاةِ، بَعْدَ الفَرِيضَةِ، صَلاةُ اللَّيْلِ» (صحيح مسلم: 1163 — مسلم (ت ٢٦١)

(৩) ফরজ নামাযগুলোর পরে সবচেয়ে শ্রেষ্ঠ নামায হলো তাহাজ্জুদের নামায। আর সেই শ্রেষ্ঠ নামায বাদ দিয়ে মুতলাক নফল নামাজ পড়বেন, এটা মুসলিম এর ধারণার বাইরে।

۝۶ حَدَّثَنا قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ ،أنَّ أباهُ طَلْقَ بْنَ عَلِيٍّ أتانا فِي رَمَضانَ وكانَ عِنْدَنا حَتّى أمْسى، فَصَلّى بِنا القِيامَ فِي رَمَضانَ، وأوْتَرَ بِنا، ثُمَّ انْحَدَرَ إلى مَسْجِدِ رَيْمانَ فَصَلّى بِهِمْ حَتّى بَقِيَ الوَتْرُ، فَقَدَّمَ رَجُلًا فَأوْتَرَ بِهِمْ وقالَ: سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا وِتْرانِ فِي لَيْلَةٍ» (مسند أحمد مخرجا: 16296 — أحمد بن حنبل (ت ٢٤١)

۝۷ عَنْ أبِي ذَرٍّؓ، قالَ: صُمْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنا حَتّى بَقِيَ سَبْعٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقامَ بِنا حَتّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا فِي السّادِسَةِ، فَقامَ بِنا فِي الخامِسَةِ حَتّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ۔ (سنن النسائي: 1605 — النسائي (ت ٣٠٣)

+ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشامٍ،عَنْ عائِشَةَ، قالَتْ لا أعْلَمُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَرَأ القُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، ولا صَلّى لَيْلَةً إلى الصُّبْحِ، ولا صامَ شَهْرًا كامِلًا غَيْرَ رَمَضانَ، قالَ: فانْطَلَقْتُ إلى ابْنِ عَبّاسٍ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِها، فَقالَ: صَدَقَتْ ۔ (صحيح مسلم: 1624 — مسلم (ت ٢٦١)

সুনানে নাসায়ীর ১৬০৫ নম্বর হাদীস এবং সুনানে ইবনে মাজাহ- এর ১৩২৭ নম্বর হাদীস দ্বারা প্রমাণিত হয় যে আল্লাহর রাসূল প্রথম তারাবীহ রাতের প্রথম এক তৃতীয়াংশ পর্যন্ত পড়েছিলেন আর দ্বিতীয় তারাবীহ অর্ধ রাত পর্যন্ত পড়েছিলেন। এখন প্রশ্ন হল রাতের অবশিষ্ট সময়গুলোতে আল্লাহর রাসূল কি করেছিলেন? সহীহ মুসলিম-এর এই হাদীসের মধ্যে তার স্পষ্ট জবাব দেওয়া হয়েছে যে তিনি নামায পড়েছিলেন। আর সেই নামাযটি হল তাহাজ্জুদের নামায। যেটা আল্লাহর আদেশকৃত নামায। এবং আল্লাহর হাবীবের পছন্দনীয় নামায।

            ۝۸ عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إبْراهِيمَ، قالَ: «كانَ المُتَهَجِّدُونَ يُصَلُّونَ فِي جانِبِ المَسْجِدِ، والإمامُ يُصَلِّي بِالنّاسِ فِي شَهْرِ رَمَضانَ» (مصنف ابن أبي شيبة: 7723 — أبو بكر بن أبي شيبة (ت ٢٣٥)

+  عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إبْراهِيمَ، قالَ: «كانَ الإمامُ يُصَلِّي بِالنّاسِ فِي المَسْجِدِ والمُتَهَجَّدُونَ يُصَلُّونَ فِي نَواحِي المَسْجِدِ لِأنْفُسِهِمْ» (مصنف ابن أبي شيبة: 7727 — أبو بكر بن أبي شيبة (ت ٢٣٥)

ইবরাহীম নাখায়ী রাহিমাহুল্লাহ যিনি মৃত্যুবরণ করেছেন 96 হিজরীতে। তার যুগের মানুষেরা আলাদা করে তারাবীহ পড়তেন আর তাহাজ্জুদ পড়ুয়ারা মসজিদের এক কোনে আলাদা করে একাকী ভাবে তাহাজ্জুদ পড়তেন। লক্ষণীয় বিষয় হলো তার যুগটা ছিল সাহাবাদের যুগ। অর্থাৎ সাহাবারা তারাবীহ এবং তাহাজ্জুদ আলাদা আলাদা করে আদায় করতেন।

۝۹ حدثنا مِسْبَحُ بْنُ سَعِيدٍ، قالَ كانَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْماعِيلَ البُخارِيُّ: إذا كانَ أوَّلُ لَيْلَةٍ مِن شَهْرِ رَمَضانَ يَجْتَمِعَ إلَيْهِ أصْحابُهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ، فَيَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ عِشْرِينَ آيَةً، وكَذَلِكَ إلى أنْ يَخْتِمَ القُرْآنَ، وكَذَلِكَ يَقْرَأُ فِي السَّحَرِ ما بَيْنَ النِّصْفِ إلى الثُّلُثِ مِنَ القُرْآنِ، فَيَخْتِمُ عِنْدَ السَّحَرِ فِي كُلِّ ثَلاثِ لَيالٍ، وكانَ يَخْتِمُ بِالنَّهارِ كُلَّ يَوْمٍ خَتْمَةً، ويَكُونُ خَتْمُهُ عِنْدَ الإفْطارِ كُلَّ لَيْلَةٍ ويَقُولُ: «عِنْدَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ» (شُعَبُ الإيمان: 2058 — أبو بكر البيهقي (ت ٤٥٨)

ইমাম বুখারী এবং তার ছাত্ররা তারাবীহ এবং তাহাজ্জুদ আলাদা আলাদা পড়তেন।

সেহরিতে যখন কুরআন পড়ার কথা বলা হয়েছে, তখন কাযালিকা দ্বারা আত্ফ করা হয়েছে। কিন্তু দিনের বেলা যখন কুরআন পড়ার কথা বলা হয়েছে, তখন কাযালিকা দ্বারা আত্ফ করা হয়নি। সুতরাং কাযালিকা শব্দের দ্বারা নামায পড়ার মর্ম ফুটে উঠেছে।

        ۝۱۰ إنّ الصحابة - رضي الله عنهم- جَمَعُوا بَيْنَ الفَضِيلَتَيْنِ مِن قِيامِ أوَّلِ اللَّيْلِ وآخِرِهِ. (المَدْخَل لابن الحاج ٢/‏٢٩١ — ابن الحاج (ت ٧٣٧)

দ্বিবচন আলাদা আলাদা সত্ত্বা বোঝানোর জন্য ব্যবহার হয়।

        ۝۱۱ أبو مُحَمَّد الأصبهاني المعروف بابن اللبان المتوفی- 446 ۔

أدرك ابن اللبان شهر رمضان من سنة سبع وعشرين وأربعمائة وهو ببغداد، وكان يسكن درب الآجر من نهر طابق، فصلى بالناس صلاة التراويح في جميع الشهر، وكان إذا فرغ من صلاته بالناس في كل ليلة، لا يزال قائمًا في المسجد يصلي حتى يطلع الفجر۔ (تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية ١٠/‏١٤٣ — الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣)

তারাবীহ- এর পরে যে নামাযটি পড়তেন, সেটি তাহাজ্জুদের নামায ছিল। সেই নামাযটি তাহাজ্জুদের নামায হওয়ার তিনটি দলীল  পেশ করব।

٭ ﴿وَمِنَ ٱلَّیۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَة لَّكَ عَسَىٰۤ أَن یَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاما مَّحۡمُودا﴾ [الإسراء ٧٩]

٭ وكانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ إذا صَلّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عَلَيْها، وكانَ إذا غَلَبَهُ نَوْمٌ، أوْ وجَعٌ عَنْ قِيامِ اللَّيْلِ صَلّى مِنَ النَّهارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً۔ (صحيح مسلم: 1624 — مسلم (ت ٢٦١)

٭ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أفْضَلُ الصِّيامِ، بَعْدَ رَمَضانَ، شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأفْضَلُ الصَّلاةِ، بَعْدَ الفَرِيضَةِ، صَلاةُ اللَّيْلِ» (صحيح مسلم: 1163 — مسلم (ت ٢٦١)

সালাফদের প্রতি খারাপ ধারণা রাখা যায় না।

           ٭ ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱجۡتَنِبُوا۟ كَثِیرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٌ۔ (الحجرات ١٢)

 

 ٭ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قالَ: «البَرَكَةُ مَعَ أكابِرِكُمْ» (صحيح ابن حبان – مخرجا: 559 — ابن حبان (ت ٣٥٤)

 ٭ عَن ابْن عَبّاسؓ قالَ كانَ رَسُول الله ﷺ إذا سقِي قالَ إبدءوا بالأكابر فان البركَة مَعَ أكابركم۔ (نوادر الأصول في أحاديث الرسول ٢/‏٧٢ — الترمذي، الحكيم (ت نحو ٣٢٠)

 ٭ عَنْ أبِي أُمَيَّةَ اللَّخْمِيِّ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «إنَّ مِن أشْراطِ السّاعَةِ ثَلاثَةً: إحْداهُنَّ أنْ يَلْتَمِسَ العِلْمَ عِنْدَ الأصاغِرِ» (المعجم الكبير للطبراني: 908 — الطبراني (ت ٣٦٠) قال الألباني فی السلسة الصحيحة: 695 إسناده جيد۔

 ٭ عَنْ عَلِيِّ بْنَ شَقِيقٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهُ بْنَ المُبارَكِ، يَقُولُ عَلى رُءُوسِ النّاسِ: «دَعُوا حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ ثابِتٍ فَإنَّهُ كانَ يَسُبَّ السَّلَفَ» (صحيح مسلم ١/‏١٦ — مسلم (ت ٢٦١)

۝۱۲ [البابُ الخامِسُ فِي قِيامِ رَمَضانَ]

 وأجْمَعُوا عَلى أنَّ قِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ مُرَغَّبٌ فِيهِ أكْثَرُ مِن سائِرِ الأشْهُرِ لِقَوْلِهِ - -: «مَن قامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ». وأنَّ التَّراوِيحَ الَّتِي جَمَعَ عَلَيْها عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ النّاسَ مُرَغَّبٌ فِيها، وإنْ كانُوا اخْتَلَفُوا أيٌّ أفْضَلُ: أهِيَ أوِ الصَّلاةُ آخِرَ اللَّيْلِ؟ (بداية المجتهد ونهاية المقتصد ١/‏٢١٩ — ابن رشد الحفيد (ت ٥٩٥)

        ۝۱۳ يصلي التراويح أو يقوم الليل۔ (التلقين في الفقة المالكي ١/‏٤٤ — القاضي عبد الوهاب (ت ٤٢٢)

          ٭ فصل (أو) لتناول أحد المَذْكُورين۔ (أصول الشاشي ١/‏٢١٣ — الشاشي، نظام الدين (ت ٣٤٤)

٭ تراویح اور تہجد میں کونسی نسبت ہے؟

۝۱۴ ويقوم شهر رمضان بعشرين ركعة في الجماعة؛ التراويح، ويوتر بعدها في الجماعة إلا أن يكون له تهجد فيجعل الوتر بعده. (التنبيه في الفقه الشافعي ١/‏٣٤ — الشيرازي، أبو إسحاق (ت ٤٧٦)

۝۱۵ هكذا قال:  (كفاية النبيه في شرح التنبيه ٣/‏٣٣٥ — ابن الرفعة (ت ٧١٠)

۝۱۶ هكذا قال: (عمدة السالك وعدة الناسك ١/‏٦٠ — ابن النقيب (ت ٧٦٩)

۝۱۷ هكذا قال: (تحرير الفتاوى ١/‏٣١٤ — ولي الدين بن العراقي (ت ٨٢٦)

۝۱۸ ويَقُومُ في رَمَضانَ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً في جَماعَةٍ، ويُوتِرُ بَعْدَها في الجَماعَةِ. فَإنْ كانَ لَهُ تَهْجدٌ جَعَلَ الوِتْرَ بَعْدَهُ۔ (الهداية على مذهب الإمام أحمد ١/‏٨٩ — أبو الخطاب الكلوذاني (ت ٥١٠)

۝۱۹ هكذا قال: (عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم ١/‏٨٦ — المقدسي، موفق الدين (ت ٦٢٠)

۝۲۰ هكذا قال: (المجموع شرح المهذب ٤/‏١٥ — النووي (ت ٦٧٦)

۝۲۱ هكذا قال: (الشرح الكبير على المقنع ت التركي ٤/‏١٦٩ — المقدسي، عبد الرحمن (ت ٦٨٢)

۝۲۲ هكذا قال: (الممتع في شرح المقنع ت ابن دهيش ط 3 ١/‏٤٣٣ — ابن المُنجَى، أبو البركات (ت ٦٩٥)

 ۝۲۳ هكذا قال: (المطلع على ألفاظ المقنع ١/‏١٢٢ — البعلي، شمس الدين (ت ٧٠٩)

۝۲۴ هكذا قال: (المبدع في شرح المقنع ٢/‏٢٣ — ابن مفلح، برهان الدين (ت ٨٨٤)

۝۲۵ هكذا قال: (الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف ت التركي ٤/‏١٦٩ — المرداوي (ت ٨٨٥)

        ۝۲۶ هكذا قال: (محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ١/‏٣٥٠ — ابن المِبْرَد (ت ٩٠٩)

        ۝۲۷ هكذا قال: (الإقناع في فقه الإمام أحمد بن حنبل ١/‏١٤٧ — الحجاوي (ت ٩٦٨)

                ۝۲۸ هكذا قال: (تحفة المحتاج في شرح المنهاج وحواشي الشرواني والعبادي ٢/‏٢٢٩ — ابن حجر الهيتمي(ت ٩٧٤)

        ۝۲۹ هكذا قال: (الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع ١/‏١١٦ — الخطيب الشربيني (ت ٩٧٧)

        ۝۳۰ هكذا قال: كشاف القناع عن متن الإقناع ١/‏٤٢٧ — البُهُوتي (ت ١٠٥١)

 

 

মন্তব্যসমূহ